جراحة تجميل الأنف

رأب الأنف:جراحة الأنف

رأب الأنف:هل هو لك؟

إنّ رأب (تصنيع) الأنف هو إحدى العمليات الأكثر شيوعا من بين العمليات التجميلية والإصلاحية (الترميمية). ولا يجب أن يكون لدينا أنف من النوع (Cyrano) لنشعر بالحاجة لإخفائه عن أعين الناس. مع ذلك فإنّ هذا البروز الموجود في منتصف الوجه قد يكون بالذات مصدرا لعدد لا بأس به من المتاعب النفسية والكبت. لذا فإن تغيير الأنف قد يعني تغيير كل شيء "في حياتنا". من الهام جدا أن ندرك أن وجهنا متناسق الشكل، فما ندركه ايجابيا عن أنفسنا يمنحنا الثقة ويسمح لنا بتواصل أفضل مع الآخرين. هذا ويمكنننا البدء بإجراء هذه العملية بدءاَ من عمر 16 سنة، وللعلم فإن الكثير من المراهقين يعانون جدا من تشوهات (شذوذات) صورتهم الجسدية، وخاصة على مستوى وجوههم وبالتحديد أنوفهم وآذانهم (رأب الأذنين).

يسمح رأب (ترميم) الأنف أيضا للراغبين بتصحيح عيب محدد في الأنف، كالأنف المحدب أو المفلطح أو المائل أو فتحات الأنف الكبيرة... دون أن ننسى أن هدف الجراحة ليس تجميليا فقط، بل ووظيفي أيضا، إضافة إلى ما يحققه من الرضى النفسي. هذا وقد يتم إجراء جراحة تجميلية للوجه أو للذقن بنفس وقت جراحة الأنف، كما أن الأشخاص الذين يعانون من شذوذات خلقية أو تشوهات ناجمة عن حادث أو مرض يمكنأن يلجؤوا إلى إجراء جراحة ترميمية للأنف في حال الحاجة.

كما في التداخلات الأخرى فإنّ الحوار بين المريض وجرّاحه أمر أساسي. وعلى المريض خلال الاستشارات التي تسبق الجراحة أن يشرح رغباته بأكبر قدر ممكن من الصراحة، ليتمكن الجراح من دراستها ومعرفة ما يمكن وما لا يمكن تحقيقه منها، مستفيدا بشكل خاص من المحاكاة التي سيجريها على الحاسوب، ومستندا عليها خاصة فيما يبدو أكثر ملائمة للمريض من الناحية الشكلية، فالأنف المطلوب يجب أن ينسجم ويتناغم تماما مع الوجه، فإذا كان على سبيل المثال كبيرا أكثر من اللازم فإنه سيغدو مزعجا ويشكل إعاقة، وإذا كان صغيرا أكثر مما يجب فإنه يصبح مضحكا ومثيرا للسخرية.

هذا ونميز بين نوعين من عمليات تصنيع (ترميم) الأنف :

  • ترميم الأنف الوظيفي الذي يسمح على سبيل المثال بتصحيح الحاجز الأنفي الذي يكون منحرفا في الغالبية العظمى من حالاته التي تحتاج إلى إصلاح، الأمر الذي قد يسبب مشكلة تنفسية ويحد من ممارسة الرياضة كما في سباق التحمل مثلا.
  • ترميم الأنف التصحيحي الذي يسمح بتحويل شكل الأنف من خلال التغيرات التي نحدثها في أجزائه العظمية والغضروفية، وبالنتيجة الحصول على أنف أكثر تتناسبا وأكثر إرضاء.

تسمح هذه العمليات بتصغير وتقويم و تقصير وتنعيم وتقليل سماكة الأنف في حدود ما يمكن.


كيف تجري عملية رأب الأنف؟

كما هو الحال في كل تداخل جراحي، يجب إخبار الجراح بالعلاجات الحالية سيما الدوائية منها. و يجب على وجه الخصوص تجنب الاسبيرين والأدوية المشابهة له مدة أسبوعين قبل جراحة ترميم الأنف التي يمكن أن تجرى تحت التخدير الموضعي مع تركين، غير أنه يوصى بشدة بإجرائهاتحت التخدير العام إذا توجب العمل على الحاجز الأنفي. تستغرق العملية ساعة أو ساعتين وسطيا. ويستطيع المريض إمايغادر المشفى في اليوم نفسه أو أن يبقى فيها لليلة واحدة بناء وفق متطلبات راحته الشخصية.

ويختار الجراح وفق الوضع الأكثر ملاءمة لأنفك بين تقنيتين:

  • إجراء شقين داخل المنخرين(الطريقة المغلقة).
  • إجراء شقين على العُمَيد، وهو غشاء صغير يقع بين المنخرين(الطريقة المفتوحة)، ثم تطويلهما داخل كل منخر.

قد يقودنا الوضع إلى تصحيح عظمي الأنف بإجراء قطع عظمي لهما والاعتماد إما على بديل غضروفي(طعم غضروفي ذاتي) أو عظمي(طعم عظمي)، خاصة إذا كان الأنف مكسورا أو مسطحا(ضربة بقبضة يد). تكون الخيوط داخل الأنف قابلة للامتصاص، أما تلك الموضوعة على العُمَيد فيتم نزعها بعد مرور أسبوع. في نهاية العملية يضع الجراح شاشا(دكّة) في كل منخر لحماية الأنف وضمان استقرار وضعه، ويجب وضع جبيرة لمدة ستة إلى عشرة أيام.


ما هي المتابعات الضرورية بعد العمل الجراحي؟

يتم نزع الدّكتان الموجودتان في داخل المنخرين خلال اليومين التاليين لجراحة الأنف التجميلية، أما الجبس أو جبيرة الراتنج فبعد خمسة إلى ستة أيام، وقد تظهر وذمة خفيفة أو بقع زرقاء صغيرة على مستوى الجفنين السفليين لكنها تختفي بعد مضي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.


هل تظهر مضاعفات بعد رأب الأنف؟

فيما يتعلق بترميم الأنف المضاعفات واردة دائما، لكنها نادرة جدا(إنتان، نزف...). ولكن حتى لو لم تظهر أية مضاعفات حقيقية، فإن النتيجة النهائية قد تكون غير متوافقة مع توقعات المريض. ومن هنا تأتي أهمية استشارات ما قبل الجراحة في فهم طلب المريض. وأحيانا قد يحدث اختلاط حقيقي، فعلى سبيل المثال قد يحدث تبدل(انزياح) ثانوي لموضع العظم أو الغضروف المتوسط، لكن هذا النمط من الشذوذ يمكن تصحيحه.

يأخذ الأنف الجديد وضعه المبدئي بعد مضي ثلاثة أشهر. ويمكننا أن نعتبر بدءا من الشهر السادس أنه اقترب من هيئته النهائية التي تبلغ حقيقة حدها النهائي بعد انقضاء سنة ونصف فيما يخص التندب وانكماش أو توسع الجلد والتوضع النهائي للعظم والغضاريف. وإذا كان التداخل يتم للمرة الثانية على هذه المنطقة‘ فإن هذا يعني أن التندب سيكون أكثر بطئا.

التكلفة:

تتباين كلفة الرأب الأنفي اعتمادا على عوامل عديدة. إذا كان قد أجري على الأنف جراحة سابقة فإن الجراحة الحالية تسمى ثانوية. وهذه تستغرق وقتا أطول نظرا لوجود ندبات سابقة. لذلك يكون السعر أعلى. وقد تكون الجراحة متعلقة بجزء من الأنف فقط كذروة الأنف أو"ظهره" وتكون التكلفة في هذه الحالة أقل من حالة رأب الأنف. وتبلغ تكلفة رأب أنف في باريس لدىالدكتورة بيرجوريه غاليه بين3500 و9000 يورو. هذه العملية قد تكون مدفوعة النفقات(مغطاة) من قبل التأمين.

Voir la galerie photo Avant/Après

هل ترغب في استشارة الدكتورة بيرجيريه- جالي؟ اتصل بنا هنا

Poser une question

Il y a actuelement 0 questions