ليبوفيلينغ الوجه


الملء الشحمي للوجه :

يقوم الملء الشحمي أو التشكيل الشحمي للوجه على استخدام حُقَن (حقناتشحمية يتم الحصول عليها من شحوم إحدى مناطق الجسم لغرسها في الوجهوهذا يعني أن الشحم هو شحمك أنت – أي شحم ذاتي.

يتم استخدام حُقَن (حقناتالشحوم منذ زمن بشكل متكرر من أجل معالجة العيوب الشكلية لمكونات الوجه، وحتى في بعض الحالات المرضية المعروفة كتصلب الجلد أو الضمور الوجهي الشّقّي (مرض رومبيرج). خلال السنوات العشر الأولى من بدء اعتماد هذا الإجراء كان من الصعب التنبؤ بكمية الشحم التي ستبقى في مكانها بعد حقنهاإلا أنّ اكتشاف الخلايا الجذعية الشحمية وعوامل النمو المحررة والمفعلة في سياق تطبيق المعالجة بالبلاسما إضافة لطريقة إغناء وتركيز غرسة الشحم الذاتي، والتحسن الذي طرأ على تقديرنا للحجم النهائي، سمح في الغالبية العظمى من الحالات باستخدام إعادة الحقن الشحمي لإصلاح الحجم وتسحين نوعية الجلد بشكل أكثر كفاءة.

كيف تجري عملية الملء الشحمي الوجهي؟

يمكن سحب الشحم من جميع مناطق الجسم تقريبا، ومع ذلك تبقى الأفضلية دائما للمناطق التي لم تخضع للمعالجة باستخدام الرشف أو الشفط الشحمي (حيث أفضل توفر حيوي للشحم).

يتم غسل الشحم ثم تركيزه عن طريق التثفيل أو الترسيب، وبعد ذلك يجري حقنه عبر محاقن صغيرة وقنيات دقيقة بغية الحصول على دقة كاملة (نحت شحمي) . وبما أن الوجه يميل مع مرور السنين ليأخذ شكل الحرف" U" بدلا من شكل الحرف " V" الذي نرغبه ونبحث عنه، فهذا يعني أنّه غالبا ما يُجرى شدّ رقبي وجهي بالتزامن مع إجراء حقن الشحوم  في الوجنتين وتحت أو حول العينين. إن الخلايا الجذعية الموجودة في الشحم تملك قدرة التحول الذاتي إلى خلايا شحمية جديدة، ما يعني أننا يفترض أن نحصل على نتيجة أكثر ثباتا مع الزمن.

وثمة ميزة أخرى للملء الشحمي الوجهي أو التشكيل الشحمي للوجه تتمثل في أنه يمكننا أن نلاحظ تغيرا جذريا في نوعية الجلد بعد مرور سن، حيث يصبح الجلد جميلا بفضل الحقن الشحمية مع ما يرافقه من معالجة بالبلازما الغنية بعوامل النمو الخلوية المنشًطة.


لمن تتوجه تقنيات الملء الشحمي للوجه هذه؟

هذه التقنيات مناسبة لكل شخص (امرأة أو رجل) لديه نحول شديد كما هو الحال في العقابيل الجمالية للبدانة، حيث يتوجب إعادة تشكيل كامل الجسم باستخدام الرشف الشحمي، وغالبا ما يتوجب أيضا إعادة تشكيل الوجه والعنق عبر إجراء شدّ رقبي وجهي.

أحيانا يكفي ملء شحمي واحد لاستعادة استدارة الخدين، ولهذا نجد العديد من الرجال والنساء الذين يتجاوزون الأربعين سنة من العمر مهتمين بالملء الشحمي الوجهي لتجديد تصميم وجوههم والحصول على وجه يبدو أكثر ارتياحا.


هل توجد مضاعفات للملء الشحمي الوجهي؟  

كما هو الحال في كل تداخل جراحي، يجب التوقف عن تناول الأدوية التي تسهّل النزف من ثمانية أيام إلى خمس عشرة يوما قبل الجراحة (اسبيرين، مضادات التخثر، مضادات الالتهاب بجرعات كبيرة).

وقد تحدث بعض المضاعفات الصغيرة الأخرى لكنها تبقى نادرة مثل : وذمة وبقع زرقاء صغيرة سرعان ما تتراجع.

إن جراح التجميل يبالغ قليلا، في الغالبية العظمى من الحالات، في تصحيح الحجم، لأنه يأخذ في حسبانه أن تتم إعادة امتصاص ما نسبته 30% من كمية الشحوم المحقونة. وهي نسبة كبيرة بالفعل، غير أنه وبكل تأكيد يمكننا دائما أن نقوم بإجراء جلسة ملء شحمي ثانية كما في حالة الملء الشحمي للإليتين والثديين أيضا. ونعود في الواقع هنا لنضيف كمية أكثر بقليل آخذين في الحسبان أن يتم امتصاص  30% أخرى، لأن حوالي 30% من الشحوم المحقونة لا تحظى بالتوعية الدموية الكافية، ولن يتمكن بالتالي من البقاء.


النتيجة المتوقعة للملء الشحمي للوجه:

تكون النتائج مرضية دائما. ويجب أن يكون طلب المريضة محددا ومفصلا بشكل مؤكد. عندما يبدو الوجه متعبا جدا يكون من الضروري إضافة شدّ رقبي وجهي .إن الملء الشحمي للوجه لا يمكنه تصحيح كل العلل أوجميع العيوب.


تكلفة التشكيل الشحمي لوجه

يجب توقع ميزانية بمقدار 4000 يورو أو أكثر إذا أضيفت إليها معالجة أخرى.

  

Voir la galerie photo Avant/Après

هل ترغب في استشارة الدكتورة بيرجيريه- جالي؟ اتصل بنا هنا

Poser une question

Il y a actuelement 0 questions